يَا ابْنَ شَبِيبٍ ! إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلَ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقُلْ مَتَى ذَكَرْتَهُ : يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ ، فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً .
يَا ابْنَ شَبِيبٍ ! إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَكُونَ مَعَنَا فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى مِنَ الْجِنَانِ ، فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَ افْرَحْ لِفَرَحِنَا وَ عَلَيْكَ بِوَلَايَتِنَا ، فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً ، لَحَشَرَهُ اللَّهُ ( عزّ و جل ) مَعَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة . « 1 »
( 242 )
ما هُو حُكم تَزويجِ المُطَلقة الثَلاثَة ؟
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنْ تَزْوِيجِ الْمُطَلَّقَاتِ ثَلَاثاً ؟
فَقَالَ لِي إِنَّ طَلَاقَكُمُ الثَّلَاثَ لَايَحِلُّ لِغَيْرِكُمْ وَ طَلَاقَهُمْ يَحِلُّ لَكُمْ ، لِأَنَّكُمْ لَاتَرَوْنَ الثَّلَاثَ شَيْئاً وَ هُمْ يُوجِبُونَهَا . « 2 »
( 243 )
مَا هِى عِلَة التَلبيَة ؟
عَنْ سُلَيَمانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ التَّلْبِيَةِ وَ عِلَّتِهَا ؟
فَقَالَ : إِنَّ النَّاسَ إِذَا أَحْرَمُوا ، نَادَاهُمُ اللَّهُ ( عزّ و جل ) ، فَقَالَ : عِبَادِي وَ إِمَائِي ، لَأُحْرِمَنَّكُمْ عَلَى النَّارِ ، كَمَا أَحْرَمْتُمْ لِي .
فَيَقُولُونَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، إِجَابَةً لِلَّهِ ( عزّ و جل ) عَلَى نِدَائِهِ إِيَّاهُم . « 3 »
هامش
( 1 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 1 ، ص 300 .
( 2 ) . علل الشرائع ، ج 22 ، ص 350 .
( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 83 .