أَرْبِعَاءَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ ؟
قِيلَ : أَمَّا الْخَمِيسُ ، فَإِنَّهُ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : يُعْرَضُ فِي كُلِّ خَمِيسٍ أَعْمَالُ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ( عزّ و جل ) ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلُ الْعَبْدِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ هُوَ صَائِمٌ . « 1 »
( 233 )
لِم جُعل آخِر خَميس للصَوم المُستحب ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ جُعِلَ آخِرَ خَمِيسٍ ( للِصَّوْم المُستَحب ) ؟
قِيلَ : لِأَنَّهُ إِذَا عُرِضَ عَلَيْهِ عَمَلُ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ وَ الْعَبْدُ صَائِمٌ ، كَانَ أَشْرَفَ وَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلُ يَوْمَيْنِ وَ هُوَ صَائِمٌ وَ إِنَّمَا جَعَلَ الْأَرْبِعَاءَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ ، أَنَّ الصَّادِقَ عليه السلام أَخْبَرَ بِأَنَّ اللَّهَ ( عزّ و جل ) خَلَقَ النَّارَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ فِيهِ أَهْلَكَ الْقُرُونَ الْأُولَى وَ هُوَ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَدْفَعَ الْعَبْدُ عَنْ نَفْسِهِ نَحْسَ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِصَوْمِهِ . « 2 »
( 234 )
مَا هِى عِلة تَشريع الكَفارَة ؟
إِنْ قَالَ قائِل : لِمَ وَجَبَ فِي الْكَفَّارَةِ عَلَى مَنْ لَمْ يَجِدْ تَحْرِيرَ رَقَبَةٍ الصِّيَامُ دُونَ الْحَجِّ وَ الصَّلَاةِ وَ غَيْرِهِمَا ؟
قِيلَ : لِأَنَّ الصَّلَاةَ وَ الْحَجَّ وَ سَائِرَ الْفَرَائِضِ مَانِعَةٌ لِلْإِنْسَانِ مِنَ التَّقَلُّبِ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ وَ مَصْلَحَةِ مَعِيشَتِهِ مَعَ تِلْكَ الْعِلَلِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْحَائِضِ الَّتِي تَقْضِي الصِّيَامَ وَ لَا تَقْضِي الصَّلَاةَ . « 3 »
پاورقی
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 117 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 117 .
( 3 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 117 .