تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
( 218 ) لِماذا غُير أصلُ الصَلاة فى الكُسوف ؟ إِنْ قَالَ : لِمَ غُيِّرَتْ عَنْ أَصْلِ الصَّلَاةِ الَّتِي افْتَرَضَهَا اللَّهُ ؟ قِيلَ : لِأَنَّهُ صُلِّيَ لِعِلَّةِ تَغَيُّرِ أَمْرٍ مِنَ الْأُمُورِ وَ هُوَ الْكُسُوفُ ، فَلَمَّا تَغَيَّرَتِ الْعِلَّةُ ، تَغَيَّرَ الْمَعْلُولُ . « 1 » ( 219 ) مَا العِلة فِى جَعل يَوم الفِطر عِيداً ؟ إِنْ قَالَ : لِمَ جُعِلَ يَوْمُ الْفِطْرِ الْعِيدَ ؟ قِيلَ : لِأَنْ يَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ مَجْمَعاً يَجْتَمِعُونَ فِيهِ وَ يَبْرُزُونَ إِلَى اللَّهِ ( عزّ و جل ) ، فَيَحْمَدُونَهُ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيْهِمْ ، فَيَكُونُ يَوْمَ عِيدٍ وَ يَوْمَ اجْتَماعٍ وَ يَوْمَ فِطْرٍ وَ يَوْمَ زَكَاةٍ وَ يَوْمَ رَغْبَةٍ وَ يَوْمَ تَضَرُّعٍ . وَ لِأَنَّهُ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ السَّنَةِ ، يَحِلُّ فِيهِ الْأَكْلُ وَ الشُّرْبُ ، لِأَنَّ أَوَّلَ شُهُورِ السَّنَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْحَقِّ ، شَهْرُ رَمَضَانَ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ ( عزّ و جل ) أَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ ، مَجْمَعٌ فِيهِ وَ يُقَدِّسُونَهُ . « 2 » ( 220 ) مَا العِلة فِى كَثرة التَكبير فى صَلاة العِيد ؟ إِنْ قَالَ : لِمَ جُعِلَ التَّكْبِيرُ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْهُ فِي غَيْرِهَا مِنَ الصَّلَاةِ ؟
هامش
( 1 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 114 . ( 2 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 114 .