قِيلَ : لِأَنَّ التَّكْبِيرَ إِنَّمَا هُوَ تَكْبِيرٌ لِلَّهِ وَ تَمْجِيدٌ عَلَى مَا هَدَى وَ عَافَى ، كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ :
« وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ »
« 1 »
.
« 2 »
( 221 )
مَا العِلة فى جعل اثنتَى عشرةَ تكبيرة فِى صلاة العِيد ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ جُعِلَ فِيهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ؟
قِيلَ : لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً ، فَلِذَلِكَ جُعِلَ فِيهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً . « 3 »
( 222 )
لِماذا اختَلف عَدد التَكبيراتِ فِى صَلاة العِيد ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ جُعِلَ سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى وَ خَمْسٌ فِي الثَّانِيَةِ وَ لَمْ يُسَوَّ بَيْنَهُمَا ؟
قِيلَ : لِأَنَّ السُّنَّةَ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ أَنْ يُسْتَفْتَحَ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ ، فَلِذَلِكَ بُدِئَ هَاهُنَا ، بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ وَ جُعِلَ فِي الثَّانِيَةِ ، خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ ، لِأَنَّ التَّحْرِيمَ مِنَ التَّكْبِيرِ فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ ، خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ وَ لِيَكُونَ التَّكْبِيرُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ جَمِيعاً وَتْراً ، وَتْراً . « 4 »
( 223 )
لِمَ أُمر بالصَوم ؟
إِنْ قَالَ : لِمَ أُمِرَ بِالصَّوْمِ ؟
قِيلَ : لِكَيْ يَعْرِفُوا : أَلَمَ الْجُوعِ وَ الْعَطَشِ ، فَلِيَسْتَدِلُّوا عَلَى فَقْرِ الآْخِرَةِ .
هامش
( 1 ) . سورة البقرة ، الآية 185 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 114 .
( 3 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 114 .
( 4 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 114 .