فَفِي تَحْرِيمِ مَالِ الْيَتِيمِ اسْتِبْقَاءُ الْيَتِيمِ وَ اسْتِقْلَالُهُ بِنَفْسِهِ وَ السَّلَامَةُ لِلْعَقِبِ أَنْ يُصِيبَهُ مَا أَصَابَهُ لِمَا وَعَدَ اللَّهُ فِيهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ ، مَعَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ طَلَبِ الْيَتِيمِ بِثَأْرِهِ إِذَا أَدْرَكَ وَ وُقُوعِ الشَّحْنَاءِ وَ الْعَدَاوَةِ وَ الْبَغْضَاءِ ، حَتَّى يَتَفَانَوْا . « 1 »
( 126 )
مَا هِى عِلة تَحريم الفَرار مِن الزَحف ؟
و بالسند السابق : و حَرَّمَ اللَّهُ الْفِرَارَ مِنَ الزَّحْفِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْوَهْنِ فِي الدِّينِ وَ الاسْتِخْفَافِ بِالرُّسُلِ وَ الْأَئِمَّةِ الْعَادِلَةِ عليهم السلام وَ تَرْكِ نُصْرَتِهِمْ عَلَى الْأَعْدَاءِ وَ الْعُقُوبَةِ لَهُمْ عَلَى إِنْكَارِ مَا دَعَوْا إِلَيْهِ مِنَ الْإِقْرَارِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ إِظْهَارِ الْعَدْلِ وَ تَرْكِ الْجَوْرِ وَ إِمَاتَةِ الْفَسَادِ ، لِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ جُرْأَةِ الْعَدُوِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَ مَا يَكُونُ فِي ذَلِكَ مِنَ السَّبْيِ وَ الْقَتْلِ وَ إِبْطَالِ دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ غَيْرِهِ مِنَالْفَسَاد . « 2 »
( 127 )
مَا هِى عِلة تَحريم التَعرُب بَعد الهِجرة ؟
و بالسندالسابق : و حَرَّمَ التَّعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ ، لِلرُّجُوعِ عَنِ الدِّينِ وَ تَرْكِ مُؤَازَرَةِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْحُجَجِ عليهم السلام وَ مَا فِي ذَلِكَ مِنَ الْفَسَادِ وَ إِبْطَالِ حَقِّ كُلِّ ذِي حَقٍّ لَالِعِلَّةِ سُكْنَى الْبَدْوِ .
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 91 .
( 2 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 2 ، ص 91 .