تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
فَقَالَ مَا مِنَّا أَحَدٌ اخْتَلَفَتْ إِلَيْهِ الْكُتُبُ وَ سُئِلَ عَنِ الْمَسَائِلِ وَ أَشَارَتْ إِلَيْهِ الْأَصَابِعُ وَ حُمِلَتْ إِلَيْهِ الْأَمْوَالُ إِلَّا اغْتِيلَ أَوْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِهَذَا الْأَمْرِ رَجُلًا خَفِيَّ الْمَوْلِدِ وَ الْمَنْشَأ غَيْرَ خَفِيٍّ فِي نَسَبِه . « 1 » ( 99 ) مَا هِى عَلامَة القائِم ؟ عَنِ الْهَرَوِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : مَا عَلَامَةُ الْقَائِمِ عليه السلام مِنْكُمْ إِذَا خَرَجَ ؟ قَالَ : عَلَامَتُهُ أَنْ يَكُونَ شَيْخَ السِّنِّ شَابَّ الْمَنْظَرِ حَتَّى إِنَّ النَّاظِرَ إِلَيْهِ لَيَحْسَبُهُ ابْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً أَوْ دُونَهَا وَ إِنَّ مِنْ عَلَامَتِهِ أَنْ لَايَهْرَمَ بِمُرُورِ الْأَيَّامِ وَ اللَّيَالِي عَلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ أَجَلُه . « 2 » ( 100 ) السُؤالُ حَول عَلائم ظُهور المَهدى عليه السلام عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ اخْتَصَرْنَا مِنْهُ مَوْضِعَ الْحَاجَةِ أَنَّهُ قَالَ : لَا بُدَّ مِنْ فِتْنَةٍ صَمَّاءَ صَيْلَمٍ يَسْقُطُ فِيهَا كُلُّ بِطَانَةٍ وَ وَلِيجَةٍ وَ ذَلِكَ عِنْدَ فِقْدَانِ الشِّيعَةِ الثَّالِثَ مِنْ وُلْدِي يَبْكِي عَلَيْهِ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ كَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ مُتَأَسِّفٍ حَرَّانُ حَزِينٌ عِنْدَ فَقْدِ الْمَاءِ الْمَعِينِ كَأَنِّي بِهِمْ أَسَرَّ مَا يَكُونُونَ وَ قَدْ نُودُوا نِدَاءً يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ يَكُونُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ .
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 51 ، ص 155 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 52 ، ص 285 .