( 97 )
هَل أَنت صاحِب الأمر المَهدِى ؟
عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ ؟
فَقَالَ : أَنَا صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ وَ لَكِنِّي لَسْتُ بِالَّذِي أَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ كَيْفَ أَكُونُ ذَاكَ عَلَى مَا تَرَى مِنْ ضَعْفِ بَدَنِي وَ إِنَّ الْقَائِمَ هُوَ الَّذِي إِذَا خَرَجَ كَانَ فِي سِنِّ الشُّيُوخِ وَ مَنْظَرِ الشَّبَابِ قَوِيّاً فِي بَدَنِهِ حَتَّى لَوْ مَدَّ يَدَهُ إِلَى أَعْظَمِ شَجَرَةٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَقَلَعَهَا وَ لَوْ صَاحَ بَيْنَ الْجِبَالِ لَتَدَكْدَكَتْ صُخُورُهَا يَكُونُ مَعَهُ عَصَا مُوسَى وَ خَاتَمُ سُلَيَمانَ ذَاكَ الرَّابِعُ مِنْ وُلْدِي يُغَيِّبُهُ اللَّهُ فِي سِتْرِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُظْهِرُهُ فَيَمْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْما . « 1 »
( 98 )
هَل أَنت صاحِب الأمر المَهدى وَ ضُرِبَتِ الدَّراهِمُ بِاشمِكَ ؟
عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ : قُلْتُ لِلرِّضَا عليه السلام : إِنَّا لَنَرْجُو أَنْ تَكُونَ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ وَ أَنْ يُسْدِيَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْكَ مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ فَقَدْ بُويِعَ لَكَ وَ ضُرِبَتِ الدَّرَاهِمُ بِاسْمِكَ ؟
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 52 ، ص 322 .