بِأَنْ لَقُوا اللَّهَ بِغَيْرِ إِمَامَتِهِ ، فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ ، فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً ، فَهُمْ كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ .
وَ الْبَرَاءَةُ مِنَ الْأَنْصَابِ وَ الْأَزْلَامِ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ وَ قَادَةِ الْجَوْرِ كُلِّهِمْ أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ .
وَ الْبَرَاءَةُ مِنْ أَشْبَاهِ عَاقِرِي النَّاقَةِ أَشْقِيَاءِ الْأَوَّلِينَ وَ الآْخِرِينَ وَ مِمَّنْ يَتَوَلَّاهُمْ .
وَ الْوَلَايَةُ لَامِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ الَّذِينَ مَضَوْا عَلَى مِنْهَاجِ نَبِيِّهِمْ صلى الله عليه و آله وَ لَمْ يُغَيِّرُوا وَ لَمْ يُبَدِّلُوا مِثْلَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ وَ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ وَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ حُذَيْفَةِ بْنِ الَيمَانِ وَ أَبِي الْهَيْثَمِ بن التَّيِّهَانِ وَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَ عُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ وَ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ وَ خُزَيْمَةِ بْنِ ثَابِتٍ ذِي الشَّهَادَتَيْنِ وَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ وَ أَمْثَالِهِمْ ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ) ، وَ الْوَلَايَةُ لِأَتْبَاعِهِمْ وَ أَشْيَاعِهِمْ وَ الْمُهْتَدِينَ بِهُدَاهُمْ وَ لِلسَّالِكِينَ مِنْهَاجَهُمْ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَتُهُ . « 1 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 65 ، ص 263 .