تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
إِلَى قَوْلِهِ عليه السلام : وَ أَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ لِلَّهِ تَعَالَى ، خَلْقَ تَقْدِيرٍ لَاخَلْقَ تَكْوِينٍ . وَ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ . وَ لَايَقُولُ بِالْجَبْرِ وَ التَّفْوِيضِ . وَ لَايَأْخُذُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْبَرِيءَ بِالسَّقِيمِ . وَ لَايُعَذِّبُ اللَّهُ تَعَالَى الْأَطْفَالَ بِذُنُوبِ الآْبَاءِ وَ لَاتَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى . وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلّا ما سَعى . وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَعْفُوَ وَ يَتَفَضَّلَ وَ لَايَجُورَ وَ لَايَظْلِمَ لَانَّهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ . وَ لَايَفْرِضُ اللَّهُ طَاعَةَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُضِلُّهُمْ وَ يُغْوِيهِمْ ، وَ لَايَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ ، وَيَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَ بِعِبَادَتِهِ وَ يَعْبُدُ الشَّيْطَانَ دُونَهُ . وَ أَنَّ الْإِسْلَامَ غَيْرُ الْإِيمَانِ ، وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٌ وَ لَيْسَ كُلُّ مُسْلِمٍ بِمُؤْمِنٍ . وَ لَايَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ . وَ لَايَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ . وَ أَصْحَابُ الْحُدُودِ مُسْلِمُونَ لَامُؤْمِنُونَ وَ لَاكَافِرُونَ . وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ، لَايُدْخِلُ النَّارَ مُؤْمِناً وَ قَدْ وَعَدَهُ الْجَنَّةَ وَ لَايُخْرِجُ مِنَ النَّارِ كَافِراً وَ قَدْ أَوْعَدَهُ النَّارَ وَ الْخُلُودَ فِيهَا وَ لَايَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ . وَ مُذْنِبُو أَهْلِ التَّوْحِيدِ يُدْخَلُونَ فِي النَّارِ وَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا ، وَ الشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ . وَ إِنَّ الدَّارَ الْيَوْمَ دَارُ تَقِيَّةٍ وَ هِيَ دَارُ الْإِسْلَامِ لَادَارُ كُفْرٍ وَ لَادَارُ إِيمَانٍ .