تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَ يُبَشِّرُ بِهِ وَ يُقِرُّ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ عَبْدٌ مَرْبُوبٌ ، فَإِنْ كَانَ عِيسَى الَّذِي هُوَ عِنْدَكَ رُوحُ اللَّهِ وَ كَلِمَتُهُ لَيْسَ هُوَ الَّذِي آمَنَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وَ بَشَّرَ بِهِ وَلَا هُوَ الَّذِي أَقَرَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْعُبُودِيَّةِ وَ الرُّبُوبِيَّةِ ، فَنَحْنُ مِنْهُ بُرَءَاءُ ، فَأَيْنَ اجْتَمَعْنَا ؟ فَقَامَ وَ قَالَ لِصَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى : قُمْ ، فَمَا كَانَ أَغْنَانَا عَنْ هَذَا الَمجْلِس . « 1 » ( 7 ) مَا الايمَانُ وَ مَا الاسلامُ ؟ عَنْ يُونُسَ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْإِيمَانِ وَ الْإِسْلَامِ ؟ فَقَالَ : قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام : إِنَّمَا هُوَ الْإِسْلَامُ وَ الْإِيمَانُ فَوْقَهُ بِدَرَجَةٍ وَ التَّقْوَى فَوْقَ الإْميمَانِ بِدَرَجَةٍ وَ الْيَقِينُ فَوْقَ التَّقْوَى بِدَرَجَةٍ وَ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَقَلُّ مِنَ الْيَقِينِ . قَالَ : قُلْتُ : فَأَيُّ شَيْءٍ الْيَقِينُ ؟ قَالَ : التَّوَكُّلُ عَلَى اللَّهِ وَ التَّسْلِيمُ لِلَّهِ وَ الرِّضَا بِقَضَاءِ اللَّهِ وَ التَّفْوِيضُ إِلَى اللَّهِ . قُلْتُ : مَا تَفْسِيرُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : هَكَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام . « 2 » ( 8 ) مَا هُوَ مَحضُ الاسلامِ ؟ سَأَلَ الْمَأْمُونُ الرِّضَا عليه السلام أَنْ يَكْتُبَ لَهُ مَحْضَ الْإِسْلَامِ عَلَى إِيجَازٍ وَ اخْتِصَارٍ ؟ فَكَتَبَ عليه السلام : إِنَّ مَحْضَ الْإِسْلَامِ :
هامش
( 1 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 1 ، ص 290 . ( 2 ) . بحارالانوار ، ج 67 ، ص 180 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 18 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى