تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
شَهَادَةُ أَن‌ْلَا إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، إِلَهاً ، وَاحِداً ، أَحَداً ، صَمَداً ، قَيُّوماً ، سَمِيعاً ، بَصِيراً ، قَدِيراً ، قَدِيماً ، بَاقِياً ، عَالِماً لَايَجْهَلُ ، قَادِراً لَايَعْجِزُ ، غَنِيّاً لَايَحْتَاجُ ، عَدْلًا لَايَجُورُ ، وَ أَنَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، لَاشِبْهَ لَهُ وَ لَاضِدَّ لَهُ وَكُفْوَ لَهُ وَ أَنَّهُ الْمَقْصُودُ بِالْعِبَادَةِ وَ الدُّعَاءِ وَ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ . وَ أَنَّ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِينُهُ وَ صَفِيُّهُ وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ سَيِّدُ الْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ أَفْضَلُ الْعَالَمِينَ ، لَانَبِيَّ بَعْدَهُ وَ لَاتَبْدِيلَ لِمِلَّتِهِ وَ لَاتَغْيِيرَ لِشَرِيعَتِهِ . وَ أَنَّ جَمِيعَ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ التَّصْدِيقُ بِهِ وَ بِجَمِيعِ مَنْ مَضَى قَبْلَهُ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ حُجَجِهِ . وَ التَّصْدِيقُ بِكِتَابِهِ الصَّادِقِ الْعَزِيزِ الَّذِي لَايَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لَامِنْ خَلْفِهِ ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ وَ أَنَّهُ الْمُهَيْمِنُ عَلَى الْكُتُبِ كُلِّهَا وَ أَنَّهُ حَقٌّ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ ، نُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَ بِمُتَشَابِهِهِ وَ خَاصِّهِ وَ عَامِّهِ وَ وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ نَاسِخِهِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ قِصَصِهِ وَ أَخْبَارِهِ لَايَقْدِرُ أَحَدٌ مِنَ الَمخْلُوقِينَ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهِ . وَ أَنَّ الدَّلِيلَ بَعْدَهُ وَ الْحُجَّةَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْقَائِمَ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ وَ النَّاطِقَ عَنِ الْقُرْآنِ وَ الْعَالِمَ بِأَحْكَامِهِ أَخُوهُ وَ خَلِيفَتُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ وَلِيُّهُ الَّذِي كَانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ الْمُتَّقِين‌َوَ قَائِدُ الْغُرِّ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 20 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى