تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام رضا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
وَ كَانَ الصَّانِعُ مُتَعَالِياً عَنْ أَنْ يُرَى وَ كَانَ ضَعْفُهُمْ وَ عَجْزُهُمْ عَنْ إِدْرَاكِهِ ظَاهِراً ، لَمْ يَكُنْ بُدٌّ لَهُمْ مِنْ رَسُولٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَهُمْ مَعْصُومٍ ، يُؤَدِّي إِلَيْهِمْ أَمْرَهُ وَ نَهْيَهُ وَ أَدَبَهُ وَ يَقِفُهُمْ عَلَى مَا يَكُونُ بِهِ اجْتِرَارُ مَنَافِعِهِمْ وَ مَضَارِّهِمْ ، فَلَوْ لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَتُهُ وَ طَاعَتُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ فِي مَجِيءِ الرَّسُولِ مَنْفَعَةٌ وَلَا سَدُّ حَاجَةٍ وَ لَكَانَ يَكُونُ إِتْيَانُهُ عَبَثاً لِغَيْرِ مَنْفَعَةٍ وَصَلَاحٍ ، وَ لَيْسَ هَذَا مِنْ صِفَةِ الْحَكِيمِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ . « 1 » ( 4 ) هَل المَعرِفَةُ اكتِساب ؟ قَالَ الْفَضْلُ : قُلْتُ لَابِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام : يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَزْعُمُ أَنَّ الْمَعْرِفَةَ إِنَّمَا هِيَ اكْتِسَابٌ ! قَالَ عليه السلام : لَا مَا أَصَابَ ، إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الْإِيمَانَ مَنْ يَشَاءُ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ مُسْتَقَرّاً فِيهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهُ مُسْتَوْدَعاً عِنْدَهُ ، فَأَمَّا الْمُسْتَقَرُّ فَالَّذِيلَا يَسْلُبُهُ اللَّهُ ذَلِكَ أَبَداً وَ أَمَّا الْمُسْتَوْدَعُ ، فَالَّذِي يُعْطَاهُ الرَّجُلُ ، ثُمَّ يَسْلُبُهُ إِيَّاه . « 2 » ( 5 ) هَل لِلعِبادِ فِى المَعرِفَةِ صُنع ؟ قَالَ صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى : سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْمَعْرِفَةِ هَلْ لِلْعِبَادِ فِيهَا صُنْعٌ ؟ قَالَ عليه السلام : لَا قُلْتُ : لَهُمْ فِيهَا أَجْرٌ ؟ قَالَ عليه السلام : نَعَمْ تَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ بِالْمَعْرِفَةِ وَ تَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ بِالثَّوَابِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 98 . ( 2 ) . بحار الانوار ، ج 75 ، ص 337 . ( 3 ) . بحارالانوار ، ج 75 ، ص 338 .