( 1 )
مَا مَعنى بِسمِ اللَه
عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنْ بِسْمِ اللَّهِ ؟
قَالَ عليه السلام : مَعْنَى قَوْلِ الْقَائِلِ بِسْمِ اللَّهِ أَيْ أَسِمُ نَفْسِي بِسِمَةٍ مِنْ سِمَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ الْعُبُودِيَّةُ .
قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : مَا السِّمَةُ ؟
قَالَ عليه السلام : الْعَلامَةُ . « 1 »
( 2 )
السُؤَال عَن حَقِيقَةِ الايمَان
عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ قَالَ : سَأَلْتُ الرِّضَا عليه السلام عَنِ الْإِيمَانِ ؟
فَقَالَ عليه السلام : الْإِيمَانُ ، عَقْدٌ بِالْقَلْبِ وَ لَفْظٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْجَوَارِحِ ، لَا يَكُونُ الْإِيمَانُ إِلّا هَكَذَا . « 2 »
( 3 )
مَا هِى عِلَةُ وُجوبِ مَعرِفَةِ الرُسُل وَ الاقرار بِهِم ؟
إِنْ قَالَ قَائِلٌ : لِمَ وَجَبَ عَلَيْهِمْ مَعْرِفَةُ الرُّسُلِ وَ الْإِقْرَارُ بِهِمْ وَ الْإِذْعَانُ لَهُمْ بِالطَّاعَةِ ؟
قِيلَ : لَانَّهُ لَمَّا أَنْ لَمْ يَكُنْ فِي خَلْقِهِمْ وَ قُوَاهُمْمَا يُكْمِلُونَ بِهِ مَصَالِحَهُمْ
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ، ج 89 ، ص 224 .
( 2 ) . عيون اخبارالرضا ، ج 2 ، ص 83 .