فَقَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ ، فَقَبَّلَ رَأْسَهُ وَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَاإِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ الْقَيِّمُ بَعْدَهُ بِمَا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَ أَنَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الصَّادِقُونَ وَ أَنَّكَ الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِهِمْ . « 1 »
( 31 )
أَسئِلة ثَلاثة حَول صِفات اللّه
أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ قَالَ : جَاءَ قَوْمٌ مِنْ وَرَاءِ النَّهْرِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السلام فَقَالُوا لَهُ : جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ فَإِنْ أَجَبْتَنَا فِيهَا عَلِمْنَا أَنَّكَ عَالِم .
فَقَالَ : سَلُوا .
فَقَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنِ اللَّهِ تَعَالَى أَيْنَ كَانَ ؟ كَيْفَ كَانَ ؟ وَ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ كَانَ اعْتَمادُهُ ؟
فَقَالَ عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَيَّفَ الْكَيْفَ فَهُوَ بِلَا كَيْفٍ وَ أَيَّنَ الْأَيْنَ فَهُوَ بِلَا أَيْنٍ وَ كَانَ اعْتَمادُهُ عَلَى قُدْرَتِهِ .
فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ عَالِمٌ . « 2 »
هامش
( 1 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 88 .
( 2 ) . عيون أخبارالرضا ، ج 1 ، ص 119 .