تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
ثم قال :
« وَ الظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً »
« 1 » أي الظالمين لأهل البيت عليهم السلام . « 2 » ما تفسير قول اللَّه تعالى :
« ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ » ؟
172 . روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي عن رجاله بإسناده يرفعه إلى محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سألته عن قوله تعالى :
« ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ »
« 3 »
.
قال : « ن » اسم لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و " القلم " اسم لأمير المؤمنين عليه السلام . « 4 » ما تفسير قول اللَّه تعالى :
« أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ . . . » ؟
173 . محمد بن العباس عن محمد بن همام عن سهل « 5 » عن محمد بن إسماعيل العلوي عن عيسى بن داود النجّار عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه :
« أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَ مِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ »
. قال : نحن ذرية إبراهيم والمحمولون مع نوح ، ونحن صفوة اللَّه . وأمّا قوله :
« وَ مِمَّنْ هَدَيْنا وَ اجْتَبَيْنا »
فهم واللَّه شيعتنا ، الّذين هداهم اللَّه لمودّتنا واجتباهم لديننا ، فحيوا عليه وماتوا عليه ، وصفهم اللَّه بالعبادة والخشوع ورقة القلب .
هامش
( 1 ) - سورة الانسان : 31 . ( 2 ) - المصدر : 727 . ( 3 ) - سورة القلم : 1 . ( 4 ) - البرهان : 4 / 367 ، بحار الأنوار : 36 / 165 . ( 5 ) - في المصدر : محمد بن همام بن سهل ، ولعل الصحيح : سهيل .