قال : من تقدم عن ولايتنا تأخّر عن سقر و من تأخّر عنها تقدّم إلى سقر .
قلت : إلّاأصحاب اليمين .
قال : هم و اللَّه شيعتنا .
قلت : لم نك مِن المصلّين .
قال : لم نكن نتولّى وصي محمد و الأوصياء من بعده و لا نصلّي عليهم .
قلت : فما لهم عن التذكرة معرضين .
قال : عن الولاية معرضين . « 1 »
ما تفسير قول اللَّه عزّوجلّ :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا » ؟
171 . علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن الحسن بن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال :
قلت له : قوله عزّوجلّ :
« إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا »
« 2 »
.
قال : نزلنا عليك القرآن بولاية علي تنزيلًا .
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : لا ، تأويل .
قلت :
« إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ » .
قال : الولاية .
قلت : يدخل من يشاء فِي رحمتِهِ .
قال : في ولايتنا .
هامش
( 1 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 714 .
( 2 ) - سورء الإنسان : 23 .