قلت :
« هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ »
« 1 »
.
قال : هو الّذي أمر رسوله بالولاية لوصيّه ، والولاية هي دين الحق .
قلت :
« لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ »
« 2 »
.
قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم .
قال : يقول اللَّه : « و اللَّه متم » ولاية القائم و لو كره الكافرون بولاية علي عليه السلام .
قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، أما هذا الحرف فتنزيل ، و أما غيره فتأويل .
قلت :
« ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا »
« 3 »
.
قال : إنّ اللَّه تبارك و تعالى سمّى من لم يتبع رسوله في ولاية وصيه منافقين و جعل من جحد وصيّه إمامته كمن جحد محمداً ، و أنزل بذلك قرآناً فقال : يا محمد !
« إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ »
« 4 » بولاية وصيك « قالوا نشهد إنّك لرسول اللَّه و اللَّه يعلم إنّك لرسوله و اللَّه يشهد إنّ المنافقين » بولاية علي « لكاذبون » . « اتخذوا أيمانهم جنّة فصدوا عن سبيل اللَّه » و السبيل هو الوصي « إنّهم ساء ما كانوا يعملون » .
« ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا »
برسالتك « و كفروا » بولاية وصيك
« فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ »
.
هامش
( 1 ) سورة التّوبة : 33 .
( 2 ) - سورة التّوبة : 33 .
( 3 ) - سورة المنافقون : 3 .
( 4 ) - نفس السورة : 1 .