فقال : إنّ لكلامك وجهين :
فإن كنت تسأل عن المخلوق ، فإنّ الجواد الّذي يؤدّي ما افترض اللَّه عزّوجلّ عليه ، و البخيل من بخل بما افترض اللَّه عليه .
و إن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى و هو الجواد إن منع ، لأنّه إن أعطى عبداً أعطاه ما ليس له ، و إن منع منع ما ليس له . « 1 »
جعلت فداك . . . فعلّمني استخارة !
120 . بإسناده ، عن علي بن جعفر عليه السلام ، عن أخيه قال : أتاه رجل فقال له :
جعلت فداك ، أريد وجه كذا و كذا ، فعلّمني استخارة ، إن كان ذلك الوجه خيرة أن ييسره اللَّه لي ، وإن كان شرّاً صرفه اللَّه عنّي .
فقال له : وتحب أن تخرج في ذلك الوجه ؟
قال له الرجل : نعم .
قال : قل : اللهم قدّر لي كذا و كذا ، واجعله خيراً لي ، فإنّك تقدر على ذلك « 2 » .
هل يصلح له أن يتختّم بالذهب ؟
121 . . . . علي بن جعفر عليه السلام ، عن أخيه موسى عليه السلام قال :
سألته عن الرجل هل يصلح له أن يتختّم بالذهب ؟
قال : لا « 3 » .
هامش
( 1 ) - بحارالانوار : 4 / 172 ، عن الخصال و عيون أخبار الرضا عليه السلام .
( 2 ) - قرب الإسناد : 165 ط نجف ، بحار الأنوار : 88 / 260 و 261 .
( 3 ) - بحار الأنوار : 80 / 254 .