فقال لي : ساهم بين مصر واليمن ، ثمّ فوّض في ذلك أمرك إلى اللَّه ، فأيّ بلد خرج سهمها عن الأسهم فابعث متاعك إليها .
قلت : جعلت فداك ، كيف أساهم ؟
قال : اكتب في رقعة :
« بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، اللهم أنت اللَّه لا إله إلا أنت عالم الغيب والشهادة ، أنت العالم وأنا المتعلم فانظر لي في أيّ الأمرين خير لي حتّى أتوكّل عليك فيه وأعمل به » .
ثمّ اكتب : مصراً ، إن شاء اللَّه .
ثمّ اكتب رقعة اخرى مثل ما في الرقعة الأولى شيئاً شيئاً . ثمّ اكتب : اليمن ، إن شاء اللَّه .
ثمّ اكتب رقعة أخرى مثل ما في الرقعتين شيئاً شيئاً ، ثمّ اكتب بحبس المتاع ، ولا يبعث إلى بلد منهما .
ثمّ اجمع الرقاع وادفعهن إلى بعض أصحابك فليسترها عنك ، ثمّ أدخل يدك فخذ رقعة من الثلاث رقاع ، فأيّها وقعت في يدك ، فتوكّل على اللَّه واعمل بها بما فيها إن شاء اللَّه « 1 » .
أخبرني عن الجواد !
119 . أبي عن سعد عن إبراهيم بن هاشم عن أحمد بن سليمان قال :
سأل رجل أبا الحسن عليه السلام و هو في الطواف ، فقال له : أخبرني عن الجواد !
هامش
( 1 ) - مكارم الأخلاق : 293 ، بحار الأنوار : 88 / 226 .