فقال : أما و اللَّه ، يا أبا إسحاق ! ما يكون ذلك حتّى تميّزوا و تمحصّوا و حتّى لا يبقى منكم إلّاالأقلّ ، ثمّ صعر كفّه . « 1 »
إنّ الخلق أكثر من ذلك ؟
103 . عن ابن بكير قال :
سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله :
« وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً »
« 2 »
.
قال : أنزلت في القائم عليه السلام إذا خرج باليهود و النصارى و الصابئين و الزنادقة وأهل الردّة و الكفار في شرق الأرض وغربها فعرض عليهم الإسلام ، فمن أسلم طوعاً أمره بالصلاة و الزكاة و ما يؤمر به المسلم ، و يجب للَّهعليه و من لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق و المغارب أحد إلّاوحّد اللَّه .
قلت له : جعلت فداك ، إنّ الخلق أكثر من ذلك ؟
فقال : إنّ اللَّه إذا أراد أمراً قلل الكثير و كثرّ القليل . « 3 »
هامش
( 1 ) - غيبة للنعمانى : 12 ، بحارالانوار : 52 / 113 .
( 2 ) - سورة آل عمران : 83 .
( 3 ) - المصدر : 52 / 340 .