يكون في الأئمّة من يغيب ؟
95 . الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن زياد الأزدي قال :
سألت سيدي موسى بن جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ :
« وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً » .
فقال : النعمة الظاهرة الإمام الظاهر والباطنة الإمام الغائب .
فقلت له : ويكون في الأئمّة من يغيب ؟
قال : نعم ، يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منّا يسهل اللَّه له كلّ عسير ، ويذلل له كلّ صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ويقرب له كلّ بعيد ، ويبير به كلّ جبار عنيد ، ويهلك على يده كلّ شيطان مريد . ذاك ابن سيدة الإماء الّذي يخفى على الناس ولادته ، ولا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره ( اللَّه ) عزّوجلّ فيملأ به الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت جوراً وظلماً . « 1 »
96 . و أسند أحمد بن زياد سؤال محمّد بن زياد الكاظم عليه السلام عن قوله تعالى :
« وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً »
« 2 »
.
فقال : الظاهرة الإمام الظاهر ، و الباطنة الإمام الغائب .
قلت : و في الأئمة من يغيب ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 51 / 150 و 151 عن اكمال الدين .
( 2 ) - سورة لقمان : 20 .