قال : نعم هو الثاني عشر يبير اللَّه به كلّ جبار عنيد و يهلك على يده كل شيطان مريد . « 1 »
من صاحب هذا الأمر ؟
97 . الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن خالد ، عن علي بن حسان ، عن داود بن كثير قال :
سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن صاحب هذا الأمر .
قال : هو الطريد الوحيد الغريب الغائب عن أهله الموتور بأبيه . « 2 »
ما تأويل هذه الآية ؟
98 . أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البجلي ، عن معاوية بن وهب وأبي قتادة علي بن محمد ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال :
قلت له : ما تأويل قول اللَّه عزّوجلّ :
« قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ »
« 3 »
؟
فقال : إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون . « 4 »
أنت القائم بالحق ؟
99 . . . . عن صالح بن السندي ، عن يونس بن عبد الرحمان قال :
هامش
( 1 ) - الصراط المستقيم : 2 / 229 .
( 2 ) - بحارالانوار : ج 51 ص 151 .
( 3 ) - سورة الملك : 30 .
( 4 ) - غيبة الطوسي : 110 و 111 ، بحار الأنوار : 24 / 100 .