أيجوز أن يكون نبي اللَّه عزّوجلّ بخيلًا ؟
10 . حدثنا أحمد بن يحيى المكتب قال : حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد الوراق قال : حدثنا علي بن هارون الحميري قال : حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي قال : حدثني أبي عن علي بن يقطين قال :
قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : أيجوز أن يكون نبي اللَّه عزّوجلّ بخيلًا ؟
فقال : لا .
فقلت له : فقول سليمان :
« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي »
« 1 » ما وجهه ؟ و ما معناه ؟
فقال : الملك ملكان :
ملك مأخوذ بالغلبة و الجور و اختيار الناس .
و ملك مأخوذ من قبل اللَّه تبارك و تعالى ، كملك آل إبراهيم و ملك طالوت و ذي القرنين .
فقال سليمان عليه السلام : هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي أن يقول : إنّه مأخوذ بالغلبة و الجور و اختيار الناس .
هامش
( 1 ) - سورة ص : 35 .