تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
إنّ الناس ينسبونكم يا بني فاطمة إلى علم النجوم . . . 66 . من كتاب « نزهة الكرام وبستان العوام » تأليف محمد بن الحسين بن الحسن الرازي وهذا الكتاب خطه بالعجمية تكلّفنا من نقله إلى العربية فذكر في أواخر المجلد الثاني منه ما هذا لفظ من أعربه : وروي أنّ هارون الرشيد أنفذ إلى موسى بن جعفر عليهما السلام فأحضره ، فلمّا حضر عنده قال : إنّ الناس ينسبونكم يا بني فاطمة ! إلى علم النجوم ، وإنّ معرفتكم بها معرفة جيدة ، وفقهاء العامة يقولون : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : « إذا ذكرني أصحابي فاسكتوا ، وإذا ذكروا القدر فاسكتوا ، وإذا ذكروا النجوم فاسكتوا » ، وأميرالمؤمنين عليه السلام كان أعلم الخلائق بعلم النجوم وأولاده وذريته الّذين يقول الشيعة بإمامتهم كانوا عارفين بها . فقال له الكاظم صلوات اللَّه عليه : هذا حديث ضعيف ، وأسناده مطعون فيه ، واللَّه تبارك و تعالى قد مدح النجوم ، ولولا أنّ النجوم صحيحة ما مدحها اللَّه عزّوجلّ ، والأنبياء عليهم السلام كانوا عالمين بها ، وقد قال اللَّه تعالى في حق إبراهيم خليل الرحمان صلوات اللَّه عليه :
« وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ »
« 1 »
.
وقال في موضع آخر :
« فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ »
« 2 »
.
فلو لم يكن عالماً بعلم النجوم ما نظر فيها ، و ما قال : إنّي سقيم .
هامش
( 1 ) - سورة الأنعام : 75 . ( 2 ) - سورة الصّافات : 88 و 89 .