قال : أما الحدّ الأول فعدن .
فتغيّر وجه الرشيد وقال : أيها .
قال : والحدّ الثاني سمرقند ، فأربد وجهه .
قال : والحدّ الثالث إفريقية فاسودّ وجهه . وقال : هيه .
قال : والرابع سيف البحر ممّا يلي الجزر وأرمينية .
قال الرشيد : فلم يبق لنا شيء . فتحوّل إلى مجلسي .
قال موسى : قد أعلمتك أنني إن حددتها لم تردها ، فعند ذلك عزم على قتله .
وفي رواية ابن أسباط أنّه قال : أما الحدّ الأول : فعريش مصر .
والثاني دومة الجندل .
والثالث : أحد .
والرابع : سيف البحر .
فقال : هذا كلّه ، هذه الدنيا .
فقال عليه السلام : هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة ، فأفاءه اللَّه على رسوله ، بلا خيل ولا ركاب ، فأمره اللَّه أن يدفعه إلى فاطمة عليها السلام « 1 » .
هامش
( 1 ) - المصدر : 3 / 435 .