تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
قال : نعم ، يا أبا عبد اللَّه ! هؤلاء ولدي و هذا سيّدهم - و أشار إليك - و قد علم الحكم و الفهم و السخاء و المعرفة بما يحتاج إليه الناس و ما اختلفوا فيه من أمر دينهم و دنياهم ، و فيه حسن الخلق و حسن الجواب ، و هو باب من أبواب اللَّه عزّوجلّ و فيه أخرى خير من هذا كلّه . فقال له أبي : و ما هي بأبي أنت و أمي ؟ قال عليه السلام : يخرج اللَّه عزّوجلّ منه غوث هذه الامة و غياثها و علمها ونورها وفضلها و حكمتها خير مولود و خير ناشئ ، يحقن اللَّه عزّوجلّ به الدماء ويصلح به ذات البين و يلمّ به الشعث و يشعب به الصدع ، و يكسو به العاري ويشبع به الجائع ، و يؤمن به الخائف . و ينزل اللَّه به القطر ، و يرحم به العباد خير كهل و خير ناشئ ، قوله حكم ، و صمته علم ، يبين للناس ما يختلفون فيه ويسود عشيرته من قبل أوان حلمه . فقال له أبي : بأبي أنت و أمي ، و هل ولد ؟ قال : نعم ، و مرّت به سنون . قال يزيد : فجاءنا من لم نستطع معه كلاماً . قال يزيد : فقلت لأبي إبراهيم عليه السلام : فأخبرني أنت به مثل ما أخبرني به أبوك عليه السلام ؟ فقال لي : نعم ، إنّ أبي عليه السلام كان في زمان ليس هذا زمانه . فقلت له : فمن يرضى منك بهذا فعليه لعنة اللَّه .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام كاظم ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 102 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى