تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
فَقالَ : عيدٌ مِنْ أَعْيادِ الْمُسْلِمينَ وَيَوْمُ دُعاءٍ وَمَسْئَلَةٍ . قُلْتُ : فَصَوْمُ يَوْمِ عاشُوراء ؟ قالَ : ذاكَ يَوْمٌ قُتِلَ فيهِ الْحُسَيْنُ - عليه السلام - فَإِنْ كُنْتَ شامِتاً فَصُمْ . ثُمَّ قالَ : إِنَّ آلَ أُمَيَّةَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَمَنْ أَعانَهُمْ عَلى قَتْلِ الْحُسَيْنِ - عليه السلام - مِنْ أَهْلِ الشَّامِ نَذَرُوا نَذْراً إِنْ قُتِلَ الْحُسَيْنُ - عليه السلام - و سَلِمَ مَنْ خَرَجَ إِلَى الْحُسَيْنِ - عليه السلام - وَصارَتِ الْخِلافَةُ في آلِ أَبي سُفْيانَ أَنْ يَتَّخِذُوا ذلِكَ الْيَوْمَ عيداً لَهُمْ يَصُومُونَ فيهِ شُكْراً وَيَفْرِحُونَ أَوْلادَهُمْ . فَصارَتْ في آلِ أَبي سُفْيانَ سُنَّةً إِلَى الْيَوْمِ فيِ النَّاسِ ، واقْتَدى بِهِمُ النَّاسُ جَميعاً ، فَلِذلِكَ يَصُومُونَهُ وَيُدْخِلُونَ عَلى عِيالاتِهِمْ وَأَهاليهِمْ الْفَرَحَ ذلِكَ اليَوْمَ . ثُمَّ قالَ : إِنَّ الصَّوْمَ لايَكُونُ لِلْمُصيبَةِ ، وَلا يَكُونُ إِلَّا شُكْراً لِلسَّلامَةِ ، وَإِنَّ الْحُسَيْنَ - عليه السلام - أُصيبَ ، فَإِنْ كُنْتَ مِمَّنْ أُصيبَ بِهِ فَلا تَصُمْ ، وَإِنْ كُنْتَ شامِتاً مِمَّنْ تَبَرَّكَ بِسَلامَةِ بَني أُمَيَّةَ فَصُمْ شُكْراً لِلَّهِ تَعالى . « 1 »

روزه در روز عرفه و عاشوراء چه حكمى دارد ؟

حسين بن ابو غندر از پدرش روايت مىكند كه از امام صادق - عليه السلام - راجع به روزه در روز عرفه پرسيدم . حضرت فرمود : عرفه عيدى از اعياد مسلمين و روز دعا و مسألت است . عرض كردم : روزه در روز عاشوراء چطور ؟ حضرت فرمود : اين روز روزى است كه حسين - عليه السلام - در آن به قتل رسيد ، پس اگر از شماتت كنندگان هستى اين روز را روزه بگير . سپس حضرت فرمود : بنى اميّه - كه خدا آنها و كسانى كه به آنها از اهل شام در قتل امام حسين - عليه السلام - كمك كردند لعنت كند - نذر كردند كه اگر
هامش
( 1 ) - امالى الطوسى : ج 2 ص 279 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 67 ح 17 .