( دومين قسم معاملات ) تجارت است در تمام زمينههاى خريد و فروش كه ميان مردم صورت مىگيرد .
( سوّمين قسم معاملات ) صنعت است در تمامى گونههايش .
( و چهارمين قسم آن ) اجاره است در هرچه كه نياز به اجاره كردن و اجاره دادن دارد .
و تمامى اين اصناف از جهتى حلال مىباشند و از جهت ديگر حرامند .
و آنچه از ناحيهء خدا در اين زمينه بر بندگان واجب شده است ، وارد شدن در جهات حلال آنها است و عمل به آن حلال و اجتناب جهات حرام از آنها است . . .
أَكانَ يُحَجُّ قَبْلَ الْبِعْثَةِ الْمُحَمَّديَّةِ ؟
قالَ الْحَلَبيُّ : سُئِلَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - عَنِ الْبَيْتِ أَكانَ يُحَجُّ قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبيُّ - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - ؟
قالَ : نَعَمْ ، وَتَصْديقُهُ فِي الْقُرْآنِقَوْلُ شُعَيْبٍ حينَ قالَ لِمُوسى حَيْثُ تَزَوَّجَ :
عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ
« 1 » ، وَلَمْ يَقُلْ : ثَمانِيَ سِنينَ .
وَأَنَّ آدَمَ وَنُوحاً حَجَّا ؛ وَسُلَيْمانَ بْنَ داوُدَ قَدْ حَجَّ الْبَيْتَ بِالْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ و الرّيحِ .
وَحَجَّ مُوسى عَلى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ .
وَأَنَّهُ كَما قالَ اللَّهُ :
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ
« 2 » ، وَقالَ :
وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْماعِيلُ
« 3 » ، وَقالَ :
هامش
( 1 ) - سورهء قصص آيهء 27 .
( 2 ) - سورهء آل عمران آيهء 96 .
( 3 ) - سورهء بقره آيهء 127 .