صارَ مُحَدَّثاً دُونَ غَيْرِه مِمَّنْ كانا يُحَدِّثانَهُ : لِأَنَّهُما كانا يُحَدِّثانَهُ بِما لا يَحْتَمِلُهُ غَيْرُهُ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِ اللَّهِ وَمَكْنُونِه . « 1 »
چرا سلمان به محدّث موصوف شد ؟
روايت شده است كه سلمان فارسى محدّث بود از اين جهت از امام صادق - عليه السلام - در اين خصوص ، و اينكه چه كسى با او سخن مىگفت سؤال شد ؟
حضرت فرمود : رسول الله - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - و اميرالمؤمنين - عليه السلام - با او سخن مىگفتند ، و بدين جهت تنها او محدَّث ناميده شد ، چون آن دو بزرگوار با او سخنهاى خاصى از مكنون و مستور علم خداوندى مىگفتند كه ديگران تحمّل شنيدن آن را نداشتند .
مِنْ أَيْنَ تَصِلُ الكِهانَةُ ؟
عَنْ هِشامِ بْنِ الْحَكَمِ فيما سَأَلَ الزِّنْديقُ أَباعَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قالَ : فَمِنْ أَيْنَ تَصِلُ الكِهانَةُ ؟ وَمِنْ أَيْنَ يُخْبِرُ النَّاسَ بِما يَحْدُثُ ؟
قالَ : إِنَّ الْكِهانَةَ كانَتْ فِى الْجاهِليَّةِ فى كُلِّ حينِ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ ، كانَ الْكاهِنُ بِمَنْزِلَةِ الْحاكِمِ يَحْتَكِمُونَ إِلَيْهِ فيما يَشْتَبِهُ عَلَيْهِمْ مِنَ الْأُمُورِ بَيْنَهُمْ فَيُخْبِرُهُمْ بِأَشْياءَ تَحْدُثُ .
وَذلِكَ فى وُجُوهٍ شَتَّى مِنْ فِراسَةِ الْعَيْنِ ، وَذُكاءِ الْقَلْبِ ، وَوَسْوَسَةِ النَّفْسِ ، وَفِطْنَةِ الرُّوحِ مَعَ قَذْفٍ فى قَلْبِهِ ، لِأَنَّ ما يَحْدُثُ فىِ الْأَرْضِ مِنَ الْحَوادِثِ الظَّاهِرَةِ ، فَذلِكَ يَعْلَمُ الشَّيْطانُ وَيُؤَدّيهِ إِلَى الْكاهِنِ ، وَيُخْبِرُهُ بِما يَحْدُثُ فِى الْمَنازِلِ
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : 72 ، بحارالأنوار : ج 22 ص 331 ج 41 .