مَا الْواصِلَةُ وَالْمَوْصُولَةُ ؟
عَنْ عَمَّارٍ السَّاباطيِّ قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّه - عليه السلام - : إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - لَعَنَ الواصِلَةَ وَالْمَوْصُولَةَ .
قالَ : فَقالَ : نَعَمْ .
قُلْتُ : أَلَّتي تُمَشِّطُ وَتَجْعَلُ في الشَّعْرِ الْقرامِلَ ؟
قالَ : فَقالَ لي : لَيْسَ بِهذا بَأْسٌ .
قُلْتُ : فَمَا الْواصِلَةُ وَالْمَوْصُولَةُ ؟
قالَ : أَلْفاجِرَةُ الْقَوَّادَةُ . « 1 »
واصله و موصوله كيانند ؟
عمّار ساباطى گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : مردم روايت مىكنند كه رسول اكرم - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - واصله و موصوله را لعن نموده است ( آيا اين درست است ) ؟
حضرت فرمود : بله درست است .
عرض كردم : آيا زنى كه شانه مىزند زنان را ( به جهت زيبائى ) ، و موى اضافى به گيسوان آنها وصل مىكند ( كار بدى انجام مىدهد ) ؟
حضرت فرمود : نه ، اين كار اشكالى ندارد .
عرض كردم : پس واصله ( وصل كننده ) و موصوله ( وصل شونده ) چيست ؟
حضرت فرمود : مراد زن زناكار ، و زنى است كه براى رسيدن دو حرام به هم پا در ميانى ( و قوّادى ) مىكند .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 73 ص 105 ح 1 .