ثُمَّ قالَ : أُنْظُرْ كَيْفَ قَبِلَ اللَّهُ قُرْبانَ هابيلَ وَرَدَّ قُرْبانَ قابيلَ . « 1 »
علّت قربانى در حجّ چيست ؟
ابو بصير گويد : به امام صادق - عليه السلام - علّت قربانى كردن در حجّ چيست ؟
حضرت فرمود : در اوّلين قطرهاى كه از خون قربانى بر زمين مىافتد صاحبش آمرزيده مىشود ، و براى اينكه خداى عزّوجلّ بداند چه كسى در غيب از او پرهيز مىكند ، خداى عزّوجلّ فرمود : « نه گوشتها و نه خونهاى آنها ، هرگز به خدا نمىرسد ، آنچه به او مىرسد تقوا و پرهيزگارى شماست » .
سپس فرمود : ببين چگونه خداوند قربانى هابيل را قبول كرد ، و قربانى قابيل را قبول نكرد .
مَا الرَّفَثُ ؟ وَمَا الْفُسُوقُ ؟ وَمَا الْجِدالُ ؟
عَنِ الشَّحَّامِ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - عَنِ الرَّفَثِ وَالفُسُوقِ وَالْجِدالِ ؟
قالَ : أَمّا الرَّفَثُ ؛ فَالْجِماعُ .
وَأَمَّا الفُسُوقُ ؛ فَهُوَ الْكِذْبُ ، أَلا تَسْمَعُ قَوْلَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ
؟ « 2 »
وَالْجِدالُ ؛ هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ : لا وَاللَّهِ ، وَبَلى وَاللَّهِ ، وَسِبابُ الرَّجُلِ الرَّجُلَ . « 3 »
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : ص 438 ، بحار الأنوار : ج 96 ص 296 ح 17 .
( 2 ) - سورهء حجرات آيهء 6 .
( 3 ) - معانى الاخبار : ص 294 ، بحار الأنوار : ج 96 ص 170 ح 8 .