آيا توطّن و اقامت دائمى در مكّه بهتر است يا در مدينه ؟
اسحاق بن يزداد گويد : مردى به امام صادق - عليه السلام - عرض كرد : من تمام اموالم را به صورت طلا و نقره درآوردم ، و تمام باغهاى خود را فروختم . و مىخواهم در مكّه توطّن كنم ( نظر شما چيست ) ؟
حضرت فرمودند : اين كار را نكن ، زيرا اهل مكّه علناً به خدا كفر مىورزند .
عرض كردم : در مدينهء رسول خدا - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - چطور ؟
فرمود : اينها بدتر از آنها هستند .
عرض كردم : پس كجا را به عنوان وطن اختيار كنم ؟
حضرت فرمود : بر تو باد كوفه در عراق ، زيرا بركت در دوازده مايلى از هرطرف آنجا است ، و در كنارش قبرى است كه هيچ گرفتار ، يا محزون و غمزدهاى آن را قصد نمىكند مگر اينكه خدا گشايشى در كار او اندازد .
لِمَ سُمِّيَتْ الْكَعْبَةُ بِالْبَيْتِ الْعَتيقِ ؟
عَنْ أَبي خَديجَةٍ ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - قالَ : قُلْتُ لَهُ : لِمَ سُمِّيَ الْبَيْتَ الْعَتيقَ ؟
قالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ أَنْزَلَ الْحَجَرَ الْاسْوَدَ لِآدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَكانَ الْبَيْتُ دُرَّةً بَيْضاءَ ، فَرَفَعَهُ اللَّهُ إِلَى السَّماءِ وَبقِيَ أُسُّهُ ، فَهُوَ بِحِيالِ هذَا الْبَيْتِ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٌ لايَرْجِعُونَ إِلَيْهِ أَبَداً ، فَأَمَرَ اللَّهُ إِبْراهيمَ وَإِسْماعيلَ بِبُنْيانِ الْبَيْتِ عَلَى الْقَواعِدِ .
وَإِنَّما سُمِّيَ الْبَيْتَ الْعَتيقَ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ الْغَرَقِ . « 1 »
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : ج 2 ص 85 ، بحار الأنوار : ج 55 ص 57 ح 2 .