آورد ) . آن كتاب با عظمتى است كه شك در آن راه ندارد ؛ و مايهء هدايت پرهيزكاران است . ( پرهيزكاران ) كسانى هستند كه به غيب ايمان مىآورند . . . » سؤال نمودم ؟
حضرت فرمود : متّقين شيعيان على - عليه السلام - هستند .
و امّا غيب مراد از آن ؛ حجّت غائب است ، و شاهد آن فرمايش خداى متعال است كه مىفرمايد : « مىگويند : چرا معجزهاى از پروردگارش بر او نازل نمىشود ؟ ! بگو : غيب ( و معجزات ) تنها براى خدا ( و به فرمان او ) است ! شما در انتظار باشيد ، من هم با شما در انتظارم ، ( شما در انتظار معجزات بهانه جويانه باشيد ، و من هم در انتظار مجازات شما » !
لِماذا الْفَرَحُ وَالْحُزْنُ مِنْ دُونِ سَبَبٍ ؟
عَنْ أَبي بَصيرٍ قالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - وَمَعي رَجُلٌ مِن أَصْحابِنا فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؛ إِنّي لَاغْتَمُّ وَأَحْزنُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْرِفَ لِذلِكَ سَبَباً .
فَقالَ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - : إِنَّ ذلِكَ الْحُزْنَ وَالْفَرَحَ يَصِلُ إِلَيْكُمْ مِنَّا ، لِأَنَّا إِذا دَخَلَ عَلَيْنا حُزْنٌ أَوْ سُرُورٌ كانَ ذلِكَ داخِلًا عَلَيْكُمْ ، وَلِأَنَّا وَإِيَّاكُمْ مِنْ نُورِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ فَجُعِلْنا وَطينَتُنا وَطينَتُكُمْ واحِدَةٌ .
وَلَوْ تُرِكَتْ طينَتُكُمْ كَما أُخِذَتْ لكِنَّا وَأَنْتُمْ سَواءٌ وَلكِنْ مُزِجَتْ طينَتُكُمْ بِطينَةِ أَعْدائِكُمْ ، فَلَوْ لا ذلِكَ ما أَذْنَبْتُمْ ذَنْباً أَبَداً .
قالَ : قُلْتُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ فَتَعُودُ طينَتُنا وَنُورُنا كَما بُدِىءَ ؟
فَقالَ : إي وَاللَّهِ يا عَبْدَ اللَّهِ ؛ أَخْبِرْني عَنْ هذَا الشُّعاعِ الزَّاخِرِ مِنْ الْقُرْصِ إِذا طَلَعَ أَهُوَ مُتَّصِلٌ بِه أَوْ بائِنٌ مِنْهُ ؟
فَقُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِداكَ ؛ بَلْ هُوَ بائِنٌ مِنْهُ .
فَقالَ : أَفَلَيْسَ إِذا غابَتِ الشَّمْسُ وَسَقَطَ الْقُرْصُ عادَ إِلَيْهِ فَاتَّصَلَ بِه كَما بَدَأ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 454
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤٥٤