تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
به خدا قسم ؛ هرگاه يكى از شيعيان مىميرد يكى از برگهاى آن درخت مىافتد . گفتم : فرمايش خداى عزّوجلّ : « هر زمان ميوهء خود را مىدهد » چه معنى دارد ؟ حضرت فرمود : مراد آن چيزى است كه از ناحيهء علم امام براى شما در هر حج و عمره صادر مىشود . مَنِ الْمُرادُ بِالْمُتَّقينَ في قَوْلِه تَعالى :
. . . هُدىً لِلْمُتَّقِينَ . . .
؟ عَنْ يَحْيىَ بْنِ أَبِي الْقاسِمِ قالَ : سَأَلْتُ الصَّادِقَ - عليه السلام - عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
الم * ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ . . .
« 1 » . فَقالَ : أَلْمُتَّقُونَ : شيعَةُ عَلِيٍّ - عليه السلام - . و أَمَّا الْغَيْبُ فَهُوَ الْحُجَّةُ الْغائِبُ ، وَشاهِدُ ذلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعالى :
وَ يَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ
« 2 » . « 3 »

مراد از متّقين در فرمايش خدا : « . . . مايهء هدايت پرهيزكاران است . . . » چيست ؟

يحيى بن أبو القاسم گويد : از امام صادق - عليه السلام - در بارهء فرمايش خدا : « الم ، ( بزرگ است خداوندى كه اين كتاب عظيم را ، از حروف سادهء الفبا به وجود
هامش
( 1 ) - سورهء بقره آيهء 1 - 3 . ( 2 ) - سورهء يونس آيهء 30 . ( 3 ) - بحار الأنوار : ج 51 ص 52 ح 29 .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 453 | احمد قاضى زاهدى گلپايگانى