تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣

شيعيان ائمه و منزلت آنان

شيعيان و منزلت آنان .

كَيْفَ مُحِبُّوكُمْ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ دَخَلَ عَلَى الصَّادِقِ - عليه السلام - رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ فَقالَ : مِنْ مُحِبِّيكُمْ وَمَواليكُمْ . فَقالَ لَهُ جَعْفَرٌ - عليه السلام - : لا يُحِبُ اللَّهُ عَبْداً حَتّى يَتَوَلَّاهُ وَلا يَتَوَلَّاهُ حَتّى يُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةَ . ثُمَّ قالَ لَهُ : مِنْ أَيِّ مُحِبِّينا أَنْتَ ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ ؟ فَقالَ لَهُ سُدَيْرٌ : وَكَمْ مُحِبُّوكُمْ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟ فَقالَ : عَلى ثَلاثَ طَبَقاتٍ : طَبَقَةٌ أَحَبُّونا فيِ الْعَلانِيَةِ وَلَمْ يُحِبُّونا فيِ السِّرِّ . وَطَبَقَةٌ يُحبُّونَنا فىِ العَلانِيةِ وَلَمْ يُحِبُّونا فيِ الْعَلانِيَةِ . وَطَبَقَةٌ يُحِبُّونَنا فيِ السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ . هُمُ النَّمَطُ الْأَعْلى ، شَرِبُوا مِنَ الْعَذْبِ الْفُراتِ وَعَلِمُوا تَأْويلَ الْكِتابِ وَفَصْلَ الْخِطابِ ، وَسَبَبَ الْأَسْبابِ ، فَهُمُ النَّمَطُ ، الْأَعْلَى الْفَقْرُ وَالْفاقَةُ وَأَنْواعُ الْبَلاءِ أَسْرَعُ إِلَيْهِمْ مِنْ رَكْضِ الْخَيْلِ . مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا وَفُتِّنُوا ، فَمِنْ بَيْنِ مَجْرُوحٍ وَمَذْبُوحٍ ،