شيعيان ائمه و منزلت آنان
شيعيان و منزلت آنان .
كَيْفَ مُحِبُّوكُمْ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟
دَخَلَ عَلَى الصَّادِقِ - عليه السلام - رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟
فَقالَ : مِنْ مُحِبِّيكُمْ وَمَواليكُمْ .
فَقالَ لَهُ جَعْفَرٌ - عليه السلام - : لا يُحِبُ اللَّهُ عَبْداً حَتّى يَتَوَلَّاهُ وَلا يَتَوَلَّاهُ حَتّى يُوجِبَ لَهُ الْجَنَّةَ .
ثُمَّ قالَ لَهُ : مِنْ أَيِّ مُحِبِّينا أَنْتَ ؟ فَسَكَتَ الرَّجُلُ ؟
فَقالَ لَهُ سُدَيْرٌ : وَكَمْ مُحِبُّوكُمْ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؟
فَقالَ : عَلى ثَلاثَ طَبَقاتٍ :
طَبَقَةٌ أَحَبُّونا فيِ الْعَلانِيَةِ وَلَمْ يُحِبُّونا فيِ السِّرِّ .
وَطَبَقَةٌ يُحبُّونَنا فىِ العَلانِيةِ وَلَمْ يُحِبُّونا فيِ الْعَلانِيَةِ .
وَطَبَقَةٌ يُحِبُّونَنا فيِ السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ .
هُمُ النَّمَطُ الْأَعْلى ، شَرِبُوا مِنَ الْعَذْبِ الْفُراتِ وَعَلِمُوا تَأْويلَ الْكِتابِ وَفَصْلَ الْخِطابِ ، وَسَبَبَ الْأَسْبابِ ، فَهُمُ النَّمَطُ ، الْأَعْلَى الْفَقْرُ وَالْفاقَةُ وَأَنْواعُ الْبَلاءِ أَسْرَعُ إِلَيْهِمْ مِنْ رَكْضِ الْخَيْلِ .
مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا وَفُتِّنُوا ، فَمِنْ بَيْنِ مَجْرُوحٍ وَمَذْبُوحٍ ،