غير شيعه ) احتياج داشتند . . . و چنين است امر امامت ، و زمين هرگز بدون امام نباشد .
و هر كس امام خود را نشناسد به مرگ جاهليت مىميرد ، و شديدترين لحظهاى كه تو به آن چيزى كه الآن بر آن هستى احتياج خواهى داشت لحظهاى است كه جانت به اينجا رسيد - و اشاره به گلوى خود نمود - و دنيا از تو جدا مىشود ، در آن لحظه مىگوئى : چه نيكو امر ( و مذهبى ) بود كه بر آن بودم .
ماهُوَ تَفٌسيرُ قَوْلِهِ تَعالى :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ . . .
؟ « 1 »
عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبي عَبْدِ اللَّهِ - عليه السلام - قالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى
.
قالَ : بِالْوَلايَةِ .
قُلْتُ : وَكَيْفَ ذاكَ ؟
قالَ : إنَّهُ لَمَّا نَصَبَ النَّبِيُّ - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - أَميرَ الْمؤْمِنينَ - عليه السلام - لِلنَّاسِ فَقالَ : « مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ » إغْتابَهُ رَجُلُ وَقالَ : إِنَّ مُحَمَّداً لَيَدْعُوا كُلَّ يَوْمٍ إِلى أَمْرٍ جَديدٍ ، وَقَدْ بَدَأَ ( بَدَئْنا ) بِأَهْلِ بَيْتِهِ يُمَلِّكُهُمْ رِقابَنا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ عَلى نَبِيِّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - بِذلِكَ قُرْآناً فَقالَ لَهُ :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
فَقَدْ أَدَّيْتُ إِلَيْكُمْ مَا افْتَرَضَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ .
قُلْتُ : فَما مَعْنى قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ :
أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَ فُرادى
؟
فَقالَ : أَمَّا
مَثْنى
، يَعْني طاعَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله وسلّم - وَطاعَةَ أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ - عليه السلام - .
هامش
( 1 ) - سورهء سبأ آيهء 46 .