الْآخَرُونَ : وَكانَ مُعاوِيَةِ - ثُمَّ كانَ الْحَسَنَ - عليه السلام - ثُمَّ كانَ الْحُسَيْنَ - عليه السلام - وَقالَ الْآخرونَ : يَزيدُ بْنُ مُعاوِيَةَ وَحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَلا سَواءَ وَلا سَواءَ .
قالَ : ثُمَّ سَكَتَ .
ثُمَّ قالَ : أَزيدُكَ ؟
فَقالَ لَهُ حَكَمُ الْأَعْوَرُ : نَعَمْ جُعِلْتُ فِداكَ .
قالَ : ثُمَّ كانَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ كانَ مُحَمَّدَ بْنِ عَلِيٍّ أَبا جَعْفَرٍ ، وَكانَتِ الشّيعَةُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ أَبُو جَعْفَرٍ وَهُمْ لايَعْرِفُونَ مَناسِكَ حَجِّهِمْ وَحَلالِهِمْ وَحَرامِهِمْ ، حَتّى كانَ أَبُو جَعْفَرٍ فَفَتَحَ لَهُمْ وَبَيَّنَ لَهُمْ مَناسِكَ حَجِّهِمْ وَحَلالِهِمْ وَحرامِهِمْ ، حتّى صارَ النَّاسُ يَحْتاجُونَ إِلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِ ما كانُوا يَحْتاجُونَ إِلىَ النّاس ، وَهكَذا يَكُونَ الْأَمرُ وَالْأَرْضُ لاتَكُونُ إِلَّا بِإِمامٍ .
وَمَنْ ماتَ لايَعْرِفُ إِمامَهُ ماتَ ميتَةً جاهِلِيّةً وَأَحْوَجُ ما تَكُونُ إِلى ما أَنْتَ عَلَيْهِ إِذا بَلَغَتْ نَفَسُكَ هذِهِ - وَأَهْوى بِيَدِهِ إِلى حَلْقِهِ - وَانْقَطَعَتْ عَنْكَ الدُّنْيا تَقُولُ : لَقَدْ كُنْتُ عَلى أَمْرٍ حَسَنٍ . « 1 »
چه چيزهائى است كه جايز نيست انسان آن را نداند ؟
عيسى بن سرى ابو اليسع گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم :
خبر ده مرا از دعائم ( و اركان ) اسلام كه هيچ كس حق ندارد در شناخت آنها كوتاهى كند ، و تقصير و كوتاهى در شناخت آنها موجب فساد و تباهى دين شخص مىشود ، و از او هيچ عملى پذيرفته نمىشود ، و هر كس آنها را بداند ، و به آنها عمل كند دينش استوار خواهد بود ، و عملش قبول خواهد شد ، و با شناخت آنها اشكالى ندارد چيزهاى ديگر را نداند .
حضرت فرمود : شهادت و اقرار به وحدانيت و يگانگى خدا ، و ايمان به
هامش
( 1 ) - الكافى : ج 2 ص 19 ، بحار الأنوار : ج 68 ص 337 ح 11 .