و امّا مصحف فاطمه - سلام اللَّه عليها - پس در آن مىباشد خبر هرچه واقع خواهد شد ، و نامهاى ( همهء ) آنهائى كه تا روز قيامت حكومت خواهند كرد .
و امّا جامعه پس كتابى است كه طول آن هفتاد ذراع است به املاء پيامبر - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - از دو لبان مباركش ، و دستخط على - عليه السّلام - است ، و به خدا در آن هست هرچه مردم تا روز قيامت به آن نياز دارند حتى ديه خراش ، و ( حكم جنايتى كه به ) يك شلاق و نيم شلاق نياز دارد .
هَلْ يَحْتاجُونَ الْأَئِمَّةُ - عليهم السّلام - عِنْدَ ما يُسْئَلُونَ إِلى شَيءٍ ؟
1 - عن عَبْدِاللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ النَّهْديّ قالَ : سَمِعْتُ أبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - يَقُولُ وَسَأَلَهُ ذريحٌ فَقالَ لَهُ : جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ ؛ لي إِلَيْكَ حاجَةٌ .
فَقالَ : يا ذريحُ ؛ هاتِ حاجَتَكَ فَما أَحبّ إلي مَنْ قَضاءِ حاجَتِكَ .
فَقالَ : جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكَ ؛ أَخْبِرْني هَلْ تَحْتاجُونَ إِلى شَيْءٍ مِمَّا تَسْأَلُونَ عَنْهُ لَيْسَ يَكُونُ عِنْدَكُمْ فيهِ ثبت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - حَتّى تَنْظَرُونَ إِلى ما عِنْدَكُمْ مِنَ الْكُتُبِ ؟
قالَ - عليه السّلام - : يا ذُرَيْحُ ؛ أَما وَاللَّهِ لَوْلا إِنَّا نُزادُ لَأَنْفَدْنا .
قالَ عَبْدُاللَّهِ بْنِ طَلْحَةَ : فَقُلْتُ لَهُ : تُزادُونَ ما لَيْسَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - ؟
قالَ : إنَّ داوُدَ وَرِثَ النَّبِيّينَ وَزادَهُ اللَّهُ ، وإِنَّ سُلَيْمانَ وَرِثَ داوُدَ وَزادَهُ اللَّهُ ، وَإِنَّ مُحَمَّد - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - وَرِثَ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَزادَهُ اللَّهُ ، وإِنَّا وَرِثْنا النَّبِيَّ وَزادَنَا اللَّهُ ، وَإِنَّا لَسْنا نُزادُ شَيْئاً إِلَّا شَيءٌ يَعْلَمُهُ مُحَمَّدٌ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - .
أَوْ ما سَمِعْتَ أَبي يَقُولُ : إنَّ أعْمالَ الْعِبادِ تُعْرَضُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - كُلَّ خَميسٍ فَيَنْظُرُ فيها وَيَعْلَمُ ما يَكُونُ مِنْها ، فَلَسْنا نُزادُ شَيْئاً لا يَعْلَمُهُ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام صادق ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 350
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٥٠