معنى فرمايش خدا : « از اهل ذكر بپرسيد » چيست ؟
ابن كثير گويد : از امام صادق - عليه السلام - دربارهء قول خدا كه مىفرمايد : « و اگر خودتان نمىدانيد از اهل ذكر بپرسيد » پرسيدم .
فرمود : مقصود از ذكر محمّد - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - است ، و ما هستيم اهل او كه پرسيده مىشويم .
به حضرت عرض كردم : خداى تعالى مىفرمايد : « قرآن ذكر است براى تو و قومت و به زودى از آن پرسيده مىشويد » .
فرمود : تنها ما را قصد كرده ، مائيم اهل ذكر و مائيم پرسش شوندگان .
ما مَعْنى قَوْلِ الْإِمامِ الصَّادِقِ - عليه السّلام - :
« عِلْمُنا غابِرٌ وَمَزْبُورٌ وَنُكْتٌ وَنَقْرٌ » ؟
كانَ الصَّادِقُ - عليه السّلام - يَقُولُ : عِلْمُنا غابِرٌ وَمَزْبُورٌ وَنُكَتٌ في الْقُلُوبِ وَ نَقْرٌ فيِ الْأَسْماعِ ، وَأَنَّ عِنْدَنا الجَفْرُ الْأَحْمَرُ وَالْجَفْرُ الْأَبْيَضُ ، وَمُصْحَفُ فاطِمَةَ - سلام اللَّه عليها ، وَعِنْدَنا الْجامِعَةُ ، فيها جَميعُ ما تَحْتاجُ النَّاسُ إِلَيْهِ ، فَسُئِلَ عَنْ تَفْسيرِ هذا الْكَلامِ .
فَقالَ : أَمَّا الْغابِرُ فَالْعِلْمُ بِما يَكُونُ ، وَأَمَّا الْمَزْبُورُ فَالْعِلْمُ بِما كانَ ، وَأَمَّا النُّكَتُ في الْقُلُوبِ فَهُوَ الْإِلْهامُ ، وَأَمَّا النَّقْر فِي الْأَسْماعِ فَحَديثُ الْمَلائِكَةِ نَسْمَعُ كَلامَهُمْ وَلا نَرى أَشْخاصَهُمْ .
وَأَمَّا الْجَفْرُ الْأحْمَرُ فَوِعاءٌ فيهِ سِلاحُ رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - وَلَنْ يَخْرِجَ حَتّى يَقُومَ قائِمَنا أَهْلِ الْبَيْتِ .
وَأَمَّا الْجَفْرُ الْأَبْيَضُ فَوعاءٌ فيهِ تَوْراةُ مُوسى وَإِنْجيلُ عيسى وَزَبُورُ داوُدَ وَكُتُبُ اللَّهِ الْأُولى .
وأَمَّا صُحُفُ فاطِمَةَ - سلام اللَّه عليها - فَفيهِ ما يَكُونُ مِنْ حادثٍ وَأَسْماءُ ( كُلّ ) مَنْ