قالَ : خَلْقٌ أَعْظَمُ مِنْ جَبْرَئِيلَ وَمِيكائِيلَ كانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - ، وَهُوَ مَعَ الْأَئِمَّةِ - عليهم السّلام - ، وَهُوَ مِنَ الْمَلَكُوتِ . « 1 »
مراد از روح در قول خدا : « از تو در بارهء روح سؤال مىكنند . . . » چيست ؟
ابو بصير گويد : از امام صادق - عليه السلام - راجع به قول خداى عزّوجلّ : « از تو دربارهء روح سؤال مىكنند بگو روح از امر پروردگار من است » ؛ پرسيدم .
حضرت فرمود : آن مخلوقى است بزرگتر از جبرئيل و ميكائيل ، كه هميشه همراه رسول خدا - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - بود ، و همراه ائمه - عليهم السّلام - هست ، و آن از عالم ملكوت مىباشد .
مَنْ تُقْبَلُ شَهادَتُهُ وَمَنْ لا تُقْبَلُ ؟
عَنْ عَلْقَمَةِ قالَ : قالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ - عليهماالسّلام - : وَقَدْ قُلْتُ لَهُ : يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ ؛ أَخْبِرْني عَمَّنْ تُقْبَلُ شَهادَتُهُ ، وَمَنْ لا تُقْبَلُ ؟
فَقالَ : يا عَلْقَمَةُ ؛ كُلُّ مَنْ كانَ عَلى فِطْرَةِ الْإِسْلامِ جازَتْ شَهادَتُهُ .
قالَ : فَقُلْتُ لَهُ : تُقْبَلُ شَهادَةُ مُقْتَرِفٍ بِالذُّنُوبِ ؟
فَقالَ : يا عَلْقَمَةُ ؛ لَوْ لَمْ يُقْبَلُ شَهادَةُ الْمُقْتَرِفينَ لِلذُّنُوبِ لَما قُبِلَتْ إِلَّا شَهاداتُ الْأَنْبِياءِ وَالْأَوْصِياءِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ ، لِأَنَّهُمْ هُمُ الْمَعْصُومُونَ دُونَ سائِرِ الْخَلْقِ ، فَمَنْ لَمْ تَرَهُ بِعَيْنِكَ يَرْتَكِبُ ذَنْباً أَوْ لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ بِذلِكَ شاهِدانِ ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْعَدالَةِ وَالسَّتْرِ ، وَشَهادَتُهُ مَقْبُولَةٌ ، وَإِنْ كانَ في نَفْسِهِ مُذْنِباً وَمَنِ اغْتابَهُ بِما فيهِ فَهُوَ خارِجٌ عَنْ وَلايَةِ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ داخِلٌ في وَلايَةِ الشَّيْطانِ .
وَلَقَدْ حَدَّثَني أَبي ، عَنْ أَبيهِ ، عَنْ آبائِهِ - عليهم السّلام - : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 2 ص 8 ح 5 .