مولاى او است ، خداوندا ؛ دوست بدار دوستدار على - عليه السّلام - را ، و دشمن بدار دشمن او را » چيست ؟
راوى گويد : حضرت صادق - عليه السّلام - راست نشستند سپس فرمودند : به خدا ؛ از رسول خدا - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - در بارهء اين مطلب سؤال شد ، حضرتش پاسخ داد :
خدا مولاى من است ، و از من به خودم سزاوارتر است ، و با امر او براى من هيچ اختيارى نيست ، و من مولاى مؤمنين هستم كه از خودشان به خودشان سزاوارترم ، و با امر من براى آنها هيچ اختيارى براى آنها نيست . و هر كه من مولايش هستم ، و به خودش از خودش سزاوارترم بطورى كه با امر من هيچ اختيارى براى او نيست على بن ابى طالب - عليه السّلام - مولاى او است ، يعنى از او به او سزاوارتر است بطوريكه با امر او براى آنها هيچ اختيارى نيست .
ما مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
؟ « 1 »
عَنْ أَبي بَصيرٍ ، عَنْ أَبي عَبْدِاللَّه - عليه السّلام - قالَ : قُلْتُ لَهُ :
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
.
فَقالَ : رَسُولُ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - ؛ الْمُنْذِرُ ، وَعَليٌ - عليه السّلام - ، الهادي .
يا أَبا مُحَمَّدٍ ؛ فَهَلْ مِنَّا هادٍ الْيَوْمَ ؟
قُلْتُ : بَلى جُعِلْتُ فِداكَ ؛ مازالَ فيكُمْ هادٍ مِنْ بَعْدِ هادٍ حَتّى رَفَعَتْ إِلَيْكَ .
فَقالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ يا أَبا مَحُمَّدٍ ؛ وَلَوْ كانَتْ إِذا نَزَلَتْ آيَةٌ عَلى رَجُلٍ ثُمَّ ماتَ ذلِكَ الرَّجُلُ ماتَتِ الْآيَةُ ماتَ الْكِتابُ ، وَلكِنَّهُ حَيٌّ يَجْري فيمَنْ بَقِيَ كَما جَرى فيمَنْ
هامش
( 1 ) - سورهء رعد آيهء 7 .