فرمود : در آخرين دقيقهء زندگى امام پيشين .
2 - عَنْ بَعضِ أَصْحابِنا قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - مَتى يَعْرِفُ الْآخرُ ما عِنْدَ الْأَوَّلِ ؟
قالَ : في آخِرِ دَقيقَةٍ تَبْقى مِنْ رُوحِهِ . « 1 »
2 - يكى از اصحاب ما گويد : به امام صادق - عليه السلام - عرض كردم : چه زمانى امام بعدى به آنچه نزد امام پيشين است آگاه مىشود ؟
فرمود : در آخرين دقيقهاى كه روح او باقى است .
ماذا تَعْني « أَوْلَويةُ النَّبي - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - بِالْمُؤْمِنينَ » ؟
قالَ الصَّادِقُ - عليه السّلام - : إِنَّ النَّبِيَّ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - قالَ : أَنا أَوْلى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ وَعَلِيٌّ - عليه السّلام - أَوْلى بِهِ مِنْ بَعْدي .
فَقيلَ لَهُ : ما مَعْنى ذلِكَ ؟
فَقالَ : قَولُ النَّبِيِّ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - : مَنْ تَرَكَ دَيناً أَوْضِياعاً فَعَلَيَّ وَمَنْ تَرَكَ مالًا فَلِوَرَثَتِهِ .
فَالرَّجُلُ لَيْسَتْ لَهُ عَلى نَفْسِهِ وِلايَةٌ إِذا لَمْ يَكُنْ لَهُ مالٌ ، وَلَيْسَ لَهُ عَلى عِيالِهِ أَمْرٌ وَلا نَهْيٌ إِذا لَمْ يُجْرِ عَلَيْهِمُ النَّفَقَةَ ، وَالنَّبِيٌّ وَأَميرُ المُؤْمِنينَ - عليهماالسّلام - وَمَنْ بَعْدَ هُما أَلْزَمَهُمْ هذا ، فَمِنْ هُناكَ صارُوا أَوْلى بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ .
وَما كانَ سَبَبُ إِسْلامِ عامَّةِ الْيَهُودِ إِلَّا مِنْ بَعْدِ هذا الْقَوْلِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلّىاللَّه عليه وآله و سلّم - وَانَّهُمْ آمَنُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَعَلى عِيالاتِهِمْ . « 2 »
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 294 ح 2 .
( 2 ) - اصول كافى : ج 2 ص 264 ح 6 .