است .
ما تَفْسير « لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » ؟
عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلْوانِ الْكَلْبي ، عَنْ جَعْفَرٍ - عليه السّلام - قالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ تَفْسيرِ « لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ » .
قالَ : لا يَحُولُ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْمَعاصي إِلَّا اللَّه ، وَلا يُقَوّينا عَلى أَداءِ الطَّاعَةِ وَالْفَرائِضِ إِلَّا اللَّهُ . « 1 »
تفسير و معنى « لاحول ولاقوة إلّا باللَّه » چيست ؟
حسين بن علوان گويد : از امام صادق - عليه السلام - راجع به معنى « لاحول ولاقوة إِلّا باللَّه » سؤال نمودم .
حضرت فرمود : يعنى چيزى بين ما و معاصى جز خدا حائل و مانع نمىشود ، و چيزى جز خدا ما را بر انجام اطاعت و آوردن واجبات توانا نمىسازد .
هَلْ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ كاذِباً أَوْخائِناً ؟
أَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبِ قالَ : قُلْتُ لِابي عَبْدِاللَّه - عليه السّلام - : يَكُونُ الْمُؤْمِنُ بَخيلًا ؟
قالَ : نَعَمْ .
قُلْتُ : فَيَكُونُ جَباناً ؟
قالَ : نَعَمْ .
قُلْتُ : فَيَكُونُ كَذَّاباً ؟
هامش
( 1 ) - المحاسن : ص 42 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 189 ح 24 .