سپس اين آيه را در تأييد اختيارات امام تلاوت فرمودند : اين عطاى ما است ، به هر كس كه مىخواهى ( و صلاح مىبينى ) ببخش ، و از هر كس كه مىخواهى امساك كن ، و حسابى بر تو نيست ( تو امين هستى ) .
* شايد منظور از « هفت حرف » در اين حديث روشهاى سخن است ، زيرا سخنگو گاهى مجمل مىگويد و گاهى مفصل ، و گاهى مطلق ، و گاهى مقيّد ، و شمارهء « هفت » براى بيان تعدّد و كثرت شيوهها است نه اينكه عدد حقيقى است .
لِماذا يُجيبُ الْأَئِمَّةُ بِأَجْوِبَةٍ مُخْتَلِفَةٍ ؟
1 - عَنْ مُوسَى بْنِ أَشيَمٍ قالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبي عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَجابَني فيها بِجَوابٍ ، فَأَنَا جالِسٌ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَنْها بِعَيْنِها فَأَجابَهُ بِخِلافِ ما أَجابَني ، فَدَخَلَ رَجُلٌ آخَرُ فَسَأَلَهُ عَنْها بِعَيْنِها فَأَجابَهُ بِخِلافِ ما أَجابَني ، وَخِلافِ ما أَجابَ بِهِ صاحِبي .
فَفَزِعْتُ مِنْ ذلِكَ وَعَظُمَ عَلَيَّ ، فَلَمَّا خَرَجَ الْقَوْمُ نَظَرَ إِليَّ وَقالَ : يَا بْنَ أَشيَم ؛ كَأَنَّكَ جَزِعْتَ ؟
فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِداك ؛ إِنَّما جَزِعْتُ مِنْ ثَلاثَةِ أَقاويلَ في مَسْأَلَةٍ واحِدَةٍ .
فَقالَ : يَابْنَ أَشيم ؛ إِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلى داوُدَ أَمْرَ مُلْكِهِ ، فَقالَ :
هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 1 » ، وَفَوَّضَ إِلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ أَمْرَ دينِهِ فَقالَ :
ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
« 2 » ، وَإِنَّ اللَّهَ فَوَّضَ إِلَى الْأَئِمَّةِ مِنَّا وَإِلَيْنا ما فُوِّضَ إِلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَلا تَجْزَعْ . « 3 »
هامش
( 1 ) - سورهء ص : آيهء 39 .
( 2 ) - سورهء حشر : آيهء 7 .
( 3 ) - الاختصاص : 329 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 185 ح 53 .