صاحِبِهِ فَلا يَعْرِفُهُ فَيَردُّهُ عَلَيْهِ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَها وَلَمْ يَبْلُغِ الشِّرْكَ . « 1 »
آيا كفرى هست كه به درجهء شرك نرسد ؟
عبدالغفار جازى گويد : كسى از امام صادق - عليه السلام - سؤال كرد : آيا كفرى هست كه به درجهء شرك نرسد ؟
حضرت فرمودند : كفر خود شرك است .
سپس برخاستند و وارد مسجد شدند ، و به سوى من متوجه شده و فرمود :
بله ، شخصى حديثى را بر دوستش عرضه مىدارد ، و او چون آن حديث را نمىشناسد رد مىكند ، اين نعمتى است كه آن را كفران كرده است ، ولى به درجهء شرك نرسيده است .
ما مَعْنى أَنَّهُ لا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمانِ عَمَلٌ ؟
عَنْ عَمَّارِ السَّاباطي قالَ : قُلْتُ لِأَبي عَبْدِاللّه - عليه السّلام - : إِنَّ أَبا أُمَيِّةِ يُوسُفَ بْنَ ثابِتٍ حَدَّثَ عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ : لا يَضُرُّ مَعَ الْإِيمانِ عَمَلٌ ، وَلا يَنْفَعُ مَعَ الْكُفْرِ عَمَلٌ .
فَقالَ : إِنَّهُ لَمْ يَسْأَلَني أَبُو أُمَيَّةٍ عَنْ تَفْسيرِها : إِنَّما عَنَيْتُ بِهذا أَنَّهُ مَنْ عَرَفَ الْإِمامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ - عليهم السلام - وَتَوَلَّاهُ ، ثُمَّ عَمِلَ لِنَفْسِهِ ما شاءَ مِنْ عَمَلِ الْخَيْرِ قُبِلَ مِنْهُ ذلِكَ ، وُضُوعِفَ لَهُ أَضْعافاً كَثيرَةً ، وَانْتَفَعَ بِأَعْمالِ الْخَيْرِ مَعَ الْمَعْرِفَةِ ، فهذا ما عَنَيْتُ بِذلِكَ .
وَكَذلِكَ لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبادِ الْأَعْمالَ الصَّالِحَةَ الَّتي يَعْمَلُونَها إِذا تَوَلَّوْا الْإِمامَ الْجائِرَ الَّذي لَيْسَ مِنَ اللَّهِ تَعالى .
فَقالَ لَهُ عَبْدُاللَّهِ بْنِ أَبي يَعْفُورٍ : أَلَيْسَ اللَّهُ تَعالى قالَ :
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ
هامش
( 1 ) - معانى الأخبار : ص 137 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 96 ح 10 .