باشد و يا علّتى داشته باشد .
2 - عن زرارة قال : سألت أبا عبد الله - عليه السّلام - عن قول الله عزوجل :
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ
.
قال : ترك العمل الذي أقر به ، من ذلك أن يترك الصلاة من غير سقم و لا شغل . « 1 »
2 - زرارة گويد : از حضرت صادق - عليه السّلام - پرسيدم از گفتار خداى عزّوجل كه مى فرما يد : « كسى كه انكار كند آنچه راى بايد به آن ايمان بياورد اعمال او تباه مى گردد » .
فرمود : يعنى ترك كند كردارى راى كه به آن اقرار و اعتراف كرده است ، و از آن جمله است ترك نماز بدون اينكه بيمارى داشته باشد و اشتغال به كارى بوده باشد .
من أكرم الخلق على الله ؟
و من أبغض الخلق إلى الله ؟
و قيل له : من أكرم الخلق على الله ؟
فقال - عليه السّلام - : أكثرهم ذكر الله و أعمالهم بطاعة الله .
قلت : فمن أبغض الخلق إلى الله ؟
قال - عليه السّلام - : من يتهم الله .
قلت : أحد يتهم الله ؟
قال - عليه السّلام - : نعم ؛ من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط فذلك يتهم الله .
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 4 ص 95 ح 5 .