أَيُّ الْأَعْمالِ أَفْضَلُ ؟ وَأَيُّ الذُّنُوبِ أَعْظَمُ ؟
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُماعَةِ قالَ : سَأَلَ بَعْضُ أَصْحابِنا الصَّادِقَ - عليه السّلام - فَقالَ لَهُ :
أَخْبِرْني أَيُّ الْأَعْمالِ أَفْضَلُ ؟
قالَ : تَوْحيدُكَ لِرَبِّكَ .
قالَ : فَما أَعْظَمُ الذُّنُوبِ ؟
قالَ : تَشْبيهُكَ لِخالِقِكَ . « 1 »
كدام اعمال بهتر ؟ و كدام گناهها بزرگتر است ؟
محمّد بن سماعه گويد : يكى از اصحاب ما از امام صادق - عليه السلام - سؤال كرد : به من خبر ده كدام اعمال بهتر است ؟
حضرت فرمودند : توحيد پروردگار .
سؤال كرد : كدام يك از گناهها بزرگتر است ؟
حضرت فرمود : تشبيه خدا به مخلوق .
ما تَقُولُ وَ فيمَنْ شَكَّ فِي اللَّهِ أَوِ النَّبي ؟
1 - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ قالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبي عَبْدِ اللَّهِ - عليه السّلام - جالِساً عَنْ يَسارِهِ وَزُرارَةٌ عَنْ يَمينِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو بَصيرٍ ، فَقالَ : يا أَبا عَبْدِ اللَّهِ ؛ ما تَقُولُ فيمَنْ شَكَّ فِي اللَّهِ ؟
فَقالَ : كافِرٌ يا أَبا مُحَمَّدٍ ؛
قالَ : فَشكَّ في رَسُولِ اللَّهِ ؟
فَقالَ : كافِرٌ .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 3 ص 8 ح 18 .