تِلْكَ الْمَعْصِيَةَ ، فَلَيْسَ حَيْثُ لَمْ يَقْبَلْ مِنْكَ فَتَرَكْتَهُ كُنْتَ أَنْتَ الَّذي أَمَرْتَهُ بِالْمَعْصِيَةِ » . « 1 »
معنى « أمرٌ بين الأمرين » چيست ؟
امام صادق - عليه السّلام - فرمود : نه جبر است و نه تفويض ، بلكه امرى است ميان اين دو امر .
راوى گويد : پرسيدم « امرى است ميان اين دو امر » چيست ؟
فرمود : مثلش اين است كه : مردى را مشغول گناه ببينى و او را نهى كنى ، او نپذيرد و تو او را رها كنى ، و او آن گناه را انجام دهد ، پس چون او از تو نپذيرفته و تو او را رها كردهاى نبايد گفت : تو او را به گناه دستور دادهاى .
ما هِيَ « الْإِسْتِطاعَةُ » ؟
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قالَ : سَأَلْتُ أَبا عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - عَنِ الإِسْتِطاعَةِ ؟
فَقالَ : أَتَسْتَطيعُ أَنْ تَعْمَلَ ما لَمْ يُكَوَّنْ ؟
قالَ : لا .
قالَ : فَتَسْتَطيعُ أَنْ تَنْتَهِيَ عَمَّا قَدْ كُوِّنَ ؟
قالَ : لا .
قالَ : فَقالَ لَهُ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : فَمَتى أَنْتَ تَسْتَطيعُ ؟
قالَ : لا أَدْري .
قالَ : فَقالَ لَهُ أَبُو عَبْدِاللَّهِ - عليه السّلام - : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ خَلْقاً فَجَعَلَ فِيهِمْ « آلَةَ الْإِسْتِطاعَةِ » ثُمَّ لَمْ يُفَوِّضْ إِلَيْهِمْ فَهُمْ مُسْتَطِيعُونَ لِلْفِعْلِ وَقْتَ الْفِعْلِ مَعَ الْفِعْلِ إِذا
هامش
( 1 ) - اصول كافى : ج 1 ص 222 ح 13 .