بترسانى » ، پس امّ القرى همان مكّه است ، و به همين جهت امّى گفته شده است .
69 / 69 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن سيف ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : صف لي نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم .
قال : كان نبيّ اللَّه أبيض ، مشرب حمرة ، أدعج العينين ، مقرون الحاجبين ، شثن الأطراف ، كأنّ الذهب افرغ على براثنه ، عظيم مشاشة المنكبين ، إذا التفت يلتفت جميعاً من شدّة استرساله ، سربته سائلة من لبّته إلى سُرّته كأنّها وسط الفضّة المصفّاة ، وكأنّ عنقه إلى كاهله إبريق فضّة ، يكاد أنفه إذا شرب أن يرد الماء ، وإذا مشى تكفّأ كأنّه ينزل في صبب ، لم ير مثل نبيّ اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قبله ولا بعده .
بيان : قوله عليه السلام كأنّ الذهب افرغ على براثنه ، لعلّ المراد وصف صلابة كفّه صلى الله عليه و آله و سلم وشدّه قبضه مع عدم يبس ينافي سهولة القبض ، فإنّ الذهب لها جهة صلابة ولين .
ويحتمل قوله عليه السلام : من شدّ استرساله ، الاسترسال الاستيناس والطمأنينة إلى الإنسان ، والثقة به فيما يحدّثه ذكره الجزريّ ، وهذا يدلّ على أنّ التفاته صلى الله عليه و آله و سلم جميعاً إنّما كان لعدم نخوته ، وشدّه لطفه ، وحسن خلقه ، لا كما ظنّه الأكثر أنّه إنّما كان يفعل ذلك لمتانته ووقاره كما مرّ ، والسربة بالضمّ : الشعر وسط الصدر إلى البطن . وقوله عليه السلام : كأنّها وسط الفضّة ، تشبيه بليغ ، حيث شبّه هذا الخيط من الشعر في وسط البطن بما يتخيّل الإنسان من خطّ أسود في وسط الفضّة المصقولة إذا كانت فيها حدبة فلا تغفل « 1 » .
جابر گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم را براى من توصيف فرما .
حضرت فرمود : پيغمبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم رنگش سفيد ، مايل به سرخى بود ، چشمان سياه و درشتى داشت ، ابروانش بهم پيوسته بود ، دستهاى سطبرى داشت ، و كف و انگشتانش محكم و درخشان گويى طلايى بود ، استخوان دو شانهاش بزرگ بود .
حضرت چون رو به كسى مىكرد با همهء وجودش به او متوجّه مىشد و اين به جهت خوش انسى و مهربانى او بود « 2 » ، يك رشته مو از گودى گلويش تا نافش
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 16 ص 188 ح 23 ، عن الكافي .
( 2 ) - علّامهء مجلسى رحمه الله مىفرمايد : اين بيانگر توجّه تامّ حضرت است - كه حضرتش بدون تكبّر و غرور بوده - و شدّت لطف و خوش خلقى آن حضرت است نه اين كه به جهت متانت و وقار چنين مىكرد ، همچنان كه بعضى گفتهاند . براى توضيح بيشتر اين حديث ، به توضيح علّامه مجلسى رحمه الله كه در ذيل حديث آمده است ، مراجعه شود .