181 / 181 - محمّد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن أبي مريم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
وَ أَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ * تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
« 1 » .
قال : كان طير سافّ جاءهم من قبل البحر ، رؤوسها كأمثال رؤوس السباع ، وأظفارها كأظفار السباع من الطير ، مع كلّ طائر ثلاثة أحجار : في رجليه حجران ، وفي منقاره حجر ، فجعلت ترميهم بها حتّى جدرت أجسادهم فقتلهم بها ، و ما كان قبل ذلك رؤي شيء من الجدريّ ، ولا رءَوا ذلك منالطير قبل ذلك اليوم ولا بعده .
قال : و من أفلت منهم يومئذ انطلق حتّى إذا بلغوا حضرموت وهو واد دون اليمن ، أرسل اللَّه عليهم سيلًا فغرقهم أجمعين .
قال : و ما رؤي في ذلك الوادي ماء قبل ذلك اليوم بخمسة عشر سنة .
قال : فلذلك سمّي حضر موت حين ماتوا فيه « 2 » .
ابو مريم گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد معنى آيه شريفهء « و بر سر آنها پرندگانى را گروه گروه ( ابابيل ) فرستاد * كه با سنگريزههايى از سجّيل آنان را هدف قرار مىدادند » پرسيدم .
حضرت فرمود : پرندگانى كه در ارتفاع كم و از سمت دريا به پرواز درآمدند ، سرهاى آنها مانند سرهاى پرندگان درنده ، و چنگالهاى آنها مانند چنگالهاى آنان بود ، هر پرندهاى سه تا سنگريزه به همراه داشت : دو تا در پاهايش و يكى در منقارش ، هنگامى كه سنگها را به آنها پرتاب مىكردند و به انسانى مىخورد تنش
هامش
( 1 ) - الفيل : 3 و 4 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 15 ص 159 ح 89 ، عن الكافي .